العودة   منتدى منهاجي > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2016, 01:15 AM
Tala Obaidat Tala Obaidat غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 661
افتراضي سر ثبات اﻷردن الرجاء قرااااءة الموضوع كاامل

: ما سر ثبات الأردن وتنعمه بالأمن والاستقرار في ظل إقليم مضطرب وملتهب في النزعات والفتن والمحترق بنيران الحروب التي أكلت البشر والشجر والحجر حتى لا تبقي ولا تذر؟؟؟ يأتي الجواب أولاً: ضمن الحقائق والأدلة الساطعة البيان والححج الميدانية الدامغة بالحق المبين: فالحمد لله الذي أصبغ علينا نعمة وجود الأردن منذ الأزل في بلاد الشام لكي تكون أرض المنشر والمحشر بنهاية الدنيا الفانية ليعود الإسلام الوسطي على منهاج النبوة المحمدية الوسطية ذات العدل والمساواة والتسامح من خلال ترابط سور القرآن العظيم: العنكبوت والروم، والأسراء والكهف على أرض بلاد الشام. ثم الصلاة والسلام على سيد الخلق (محمد صلَى الله عليه وسلم- بوابة الله في الهداية) لكي نعبد الله الواحد سبحانه وتعالى كثيراً ونسبحه كثيراً، لأن الله قد أزجى للبشرية نعماً لا تعد ولا تحصى ومنها وجود الأردن منذ الأزل على الخارطة العالمية بدليل وجود آثار 18 نبي ورسول عبروه أو استقروا على أرضه باعتباره من أوائل دول بلاد الشام في انتشار الإسلام بتوأمة سرمدية مع بيت المقدس بوابة السماء والأردن مفتاح بوابة حوار الأديان والحضارات مما أفرز إنساناً مميزاً في البذل والعطاء من شتى الأصول والمنابت بنى حكماً للهاشميين الأصيل بعقد اجتماعي متين ما يقارب قرناً من الدهر وكما جاء في القرآن العظيم في سورة الأسراء بقوله تعالى :" ولقد كرمنا بني آدم وحملانهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير مما خلقنا تفضيلاً". أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن محمد بن أبان القرشي ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن نهيك بن صريم السكوني ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن ، أنتم شرقي النهر وهم غربيه ، وما أدري أين الأردن " * اما في مجال الجواب الشافي بالعلم اليقيني الثابت ذات الدليل الملموس ثانياً: حيث يخبرنا أعلم العلماء الله سبحانه وتعالى في سورة الأسراء (سورة بني إسرائيل) أن اليهود سيسيطرون على الأرض مرتين: الأولى في الأفساد والعلو الأوليين سنة 1367هـ (1948 م) وقد شارفت على الانتهاء على يد المسلمين. فبدأت سورة الإسراء بالحديث عن إسراء الرسول صلَى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في (مكة المكرمة التي أول بقعة يابسة أنشأها الله على الأرض ) إلى المسجد الأقصى في ( بيت المقدس التي نمت إمتداداً لبقعة اليابسة مكة المكرمة)، ثم أشارت إلى البركة التي جعلها الله في المسجد الأقصى وماحوله، ثم انتقلت مباشرة انتقالاً تاريخياً من الرسالة الإسلامية إلى رسالة موسى عليه السلام نبي بني إسرائيل، وإلى التوراة وما كلف الله بني إسرائيل فيها. ولذلك ربطت الاحاديث النبوية بين الطائفة المنصورة التي تظل متمسكة بالحق تدافع عنه، وبين أرض الشام وفلسطين .فقال صلى الله عليه وسلم (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لاتزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرّهم من خذلهم حتى تقوم الساعة)). وانا الله الذي سيطبق قانونه الكينوني السرمدي النهائي في المعركة الفاصلة بين الحق الذي يمثله الصراط المستقيم، والباطل الذي يمثله صراط المغضوب عليهم؛ لقوله تعالى :" وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذاً لا يلبثون خلافك إلا قليلاً. سُنة من قد أرسلنا قبلك من رُسُلنا ولا تجدُ لسُنتنا تحويلاً" . وسوف يكون النصر المؤزر بإنسان بلاد الشام المميز وشعوبها هم نصرة الله على الأرض؛لقول رسول الله صلَى الله عليه وسلم (أهل الشام سوط الله في الارض ينتقم بهم ممن يشاء كيف يشاء، وحرام على منافيقهم أن يظهروا مؤمنيهم ,ولن يموتوا إلا هما أو غيظا أو حزنا)). ورسالة الباطل المتمثلة في حمل اليهود لها. حيث قامت رسالة الحق بالانتشارالسلمي المقنع أولاً بدخول مكة سلماً وثانياً دخول القدس بطابع العهدة العمرية السلمية ليتم ربط المدينتين بتوأمة سلمية إنتشرعلى إثرها رسالة الاسلام العالمية لتبلغ مبلغ ربع سكان أصقاع المعمورة ويزيد (1.5مليار نسمة). أما رسالة الباطل التي يقودها اليهود منذ تشكيل دولتهم التي عملت حكوماتها المسيطرة بالفساد على أصحاب القرار في كوكبنا الارضي ب 15 مليون نسمة. النصيحة السديدة لمن تبقى من حكام بلاد الشام وفلسطين قبل فوات الأوان، وكما أخبرنا خالق الاكوان ورب البلاد والعباد في محكم كتابه العزيز في سورة الأسراء (سورة بني إسرائيل) بأن الصراع في الدنيا الفانية بين رسالتين رسالة الحق التي حمل لوائها المسلمون في أرض بلاد الشام وفلسطين والأردن التي تعد مباركة كونها أرض الأنبياء والمرسلين، وارض الأسراء والمعراج، وقبلة المسلمين الأولى وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين التي تشد إليها الرحال، وأرض الحشد والرباط، لقوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله". وقال تعالى عن ابراهيم عليه السلام :"ونجيناه ولوطا إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين "وابراهيم ولوط عليهما السلام نجاهما الله وقدما من العراق الى فلسطين. وقول المصطفى صلَى الله عليه وسلم : عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشام أرض المحشر والمنشر)). . وشعوبها هم نصرة الله على الأرض؛ ولذلك ربطت الاحاديث النبوية بين الطائفة المنصورة التي تظل متمسكة بالحق تدافع عنه، وبين أرض الشام وفلسطين .فقال صلى الله عليه وسلم (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لاتزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرّهم من خذلهم حتى تقوم الساعة)). وقال رسول الله (أهل الشام سوط الله في الارض ينتقم بهم ممن يشاء كيف يشاء، وحرام على منفاقيهم أن يظهروا مؤمنيهم ,ولن يموتوا إلا هما أو غيظا أو حزنا)). فهذه الآيات والاحاديث تبين فضل بلاد الشام وفضل فلسطين، وفضل من يظل مرابطا على ثراها بالرغم من التحديات والمعاناة والالم الذي يجده لان هذه البلاد اوكل الله لأهلها مهمة عظيمة وهي ان يكونوا في الصف الاول من القتال ولن ينالوا الثواب والاجر الذي ذكرته هذه الاحاديث الا اذا قاموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم. فهل ننتصح بنصائح الذي خلقنا وصورنا في الأرحام كيفما يشاء، ونصيحة نبيه المهداة رحمة للعالمين، أم نذهب ونعمل بنصائح شياطين الأنس والجن والمحافظين والدجتالين والليبراليين الجدد وبطاناتكم الخبالية من حولكم. لأن الفاعلين هذه المرة منبثقين من الشعب وليس من هياكل سياسية متواجدة سابقا وذات مصالح بتسخير من رب البلاد والعباد ليسلطهم عليكم. وكذلك اقتراب النهاية بعلم علاَم الغيوب على لسان رسوله للبشرية حين قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَشْرٌ قَبْلَ السَّاعَةِ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ بِحِجَازِ الْعَرَبِ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَرِيحٌ تُسْفِيهِمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْبَحْرِ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، وَالدَّابَّةُ ، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ". وبناءً عليه: فلقد نصحنا نظامنا في الأردن الحبيب قبل عام ونيف مراراً وتكراراً أن تكاليف حماية الحدود لدول جوار الأردن قد فاق العشرة مليارات دينار سنوياً تدفعها الدولة الأرنية من ميزانية شعبها قبل وصول اللآجئيين السوريين بدون دفع ثمن هذه الحماية لكافة الحدود. وينعكس كل هذا سلبا على اسرائيل والولايات المتحدة، فالأردن هي إحدى الدولتين العربيتين اللتين لهما علاقات رسمية مع اسرائيل، وكانت قد قدّمت يد المساعدة في المجال الإستخباراتي للادارات الأمريكية المتعاقبة، كما ساعدت بالوساطة مع الفلسطينيين والدول العربية الأخرى في تأمين حدود اسرائيل. ودليل ذلك ما قاله مايكل أورن، السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية، ستكون كارثة للدولة اليهودية في حالة حدوث إختراق لحدودنا بترك حمايتها من قبل الأردن ، وأضاف "الأردن تبقي إيران بعيدة عنا". لذلك، فإن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان للأسوأ، وكذلك دول الجوار: السعودية والعراق وسوريا ومصر ودولة فلسطين بشقيها غزة والضفة الغربية والدولة العبرية وباقي دول الأقليم لأن الاردن يمثل محور الأرتكاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالدليل القاطع الديني والدنيوي والتاريخي منذ الأزل . وتجدر الإشارة الى أن الأجراءات الأخيرة التي إتخذتها الحكومة والنظام كانت صحيحة بإمتياز مع دول الأقليم بنفس السياسة والحزم ليعود الأردن في دوره المحوري القوي المهم والحيوي والاستراتيجي في هذا الإقليم المضطرب لا أن يستجدي ويشحد من هذه الدول. فالأردن ثابت الأركان: بشعبه الأبَي المرصوص البنيان، وجيشه القوي العنفوان في إرساء السلام على أصقاع البلدان، وأجهزته الأمنية في تقديم النصح والأرشاد للامريكان، وعدم الخوف من نيتناهو الجبان، ونبذ التسول من نفط الأخوان مقابل حماية الأوطان، وإذا أخذ نظامه حبوب الشجاعة في الحسبان وإرجاع امواله المنهوبة من بطون الحيتان ونزع حقوقه من رقاب الجيران ذوي القربى والجنب:عندها نتضرع بالدعاء لرب البلاد والعباد بالقول: لا إله الا الله الجليل الجبار، لا إله الا الله الواحد الاحد القهار، لا إله الا الله الكريم الستار لا إله الا الله الكبير المتعال ---- بأن ترفع عنا الفقر، وأن تأمنا من سؤال منكر ونكير، وتمررنا على الصراط، وتحفظنا من موت الفجأة، وتحرم علينا من دخول النار، وتحفظنا من ضغطة القبر ومن غضب السلطان الجائر والظالم. لان الله علاَم غيوبنا وهو القادر الوحيد على أن يستجيب لدعائنا هذا بأذنه تعالى.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-02-2016, 01:17 AM
rhoom rhoom غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: ajloun _ jordan
المشاركات: 181
افتراضي

$0krn 7beebte
modoo3 mohem
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-02-2016, 01:19 AM
Tala Obaidat Tala Obaidat غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 661
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rhoom مشاهدة المشاركة
$0krn 7beebte
modoo3 mohem
نووورتي ياااا فلبي ♥♥♥
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-02-2016, 01:24 AM
rhoom rhoom غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: ajloun _ jordan
المشاركات: 181
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Tala Obaidat مشاهدة المشاركة
نووورتي ياااا فلبي ♥♥♥
had noorek ya 3omre
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-02-2016, 12:24 PM
Tala Obaidat Tala Obaidat غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 661
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rhoom مشاهدة المشاركة
had noorek ya 3omre
Tslamely ys3dly 8lbk <3<3<3
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-02-2016, 05:31 PM
حكاية جميلة حكاية جميلة غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
الدولة: Amaan
المشاركات: 388
افتراضي

يسلمو اديكي حبيبتي عالموضوع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-03-2016, 12:17 AM
Tala Obaidat Tala Obaidat غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 661
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكاية جميلة مشاهدة المشاركة
يسلمو اديكي حبيبتي عالموضوع
وإيديكي يا قلبي
نوووووورتيي <3<3<3
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-03-2016, 10:54 PM
حكاية جميلة حكاية جميلة غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
الدولة: Amaan
المشاركات: 388
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Tala Obaidat مشاهدة المشاركة
وإيديكي يا قلبي
نوووووورتيي <3<3<3
نورك قلبوشتيي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:08 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd Sama IT Solutions